محمد بن جرير الطبري

441

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

وقال بعضهم : كان ذلك نصف صاع من قمح ، أو صاعًا من تمر أو زبيب . وقال بعضهم : ما كان المفطر يتقوَّته يومَه الذي أفطرَه . وقال بعضهم : كان ذلك سحورًا وَعشاءً ، يكون للمسكين إفطارًا . وقد ذكرنا بعض هذه المقالات فيما مضى قبل ، فكرهنا إعادة ذكرها . * * * القول في تأويل قوله تعالى : { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ } قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك . فقال بعضهم بما : - 2795 - حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد وعطاء ، عن ابن عباس : " فمن تطوع خيرًا " ، فزاد طعامَ مسكين آخر ، " فهو خيرٌ له وأن تصومُوا خيرٌ لكم " . 2796 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس مثله . 2797 - حدثنا هناد قال ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن خصيف ، عن مجاهد في قوله : " فمن تطوع خيرًا " ، قال : من أطعم المسكين صاعًا . 2798 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه : " فمن تطَوع خيرًا فهو خيرٌ له " ، قال : إطعامُ مَساكين عن كل يوم ، فهو خير له . 2799 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن حنظلة ، عن طاوس : " فمن تطوع خيرًا " ، قال : طعامُ مسكين . 2800 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن